الأحد، 14 أبريل 2019

تحيا البطون

يتميّز المطبخ السوري بتعدّد أنواعه وألوانه وكل مدينة لها طريقتها وطابعها الخاص بصناعة المأكولات، وبالتالي صنف الطعام الواحد يتم تحضيرة بطرق متعددة تختلف بين دمشق وحمص وحماة وحلب والساحل والجزيرة والمناطق الجبلية.

لقد هُجِّرَ السوريون من بلادهم وانتشروا في بقاع الأرض يحملُ كل واحد منهم طريقته ونكهته بالطعام.

ومصر إحدى الدول التي وصلَ إليها السوريون وتقاسموا مع أهلها الخبز والملح، فهي لم تُلزمهم البقاء في معسكرات اللاجئين، بل سمحت لهم بالتعليم في المدارس والجامعات والعيش المنسجم بشكل طبيعي دون قيود، وبالتالي استطاع السوري أن يصبح عاملاً مهنيّاً واقتصاديّاً مميّزاً حسب ما أشارت إليه الكثير من الحالات والتقارير !

تمتدُّ وجبات الطعام السورية الشهية (الفلافل والحمّص والفتّة والمشاوي والشاورما والحلويات) على طول  شاطئ مدينة الإسكندرية ذات الأهمية الكبرى بعد القاهرة.

استضاف البرنامج اليومي "لَمّ الشَمِل" الذي يُعَرض على احدى الفضائيات، أحد أصحاب المطاعم السورية على الكورنيش، وسأله عن سبب مدح المصريين للسوريين والثناء على مطاعمهم، فأجاب:

لأن السوريين بشوشين ولقمتهم طيبة ومتوحدين فيما بينهم، ويوجد تنسيق كبير وهام كي تكون نكهة الطعام واحدة عند الجميع حتى لا يشعر الزبون بالفرق بين المطاعم !!

حقيقة..
أذهلني جوابه وتعجبّتُ من قدرة السوريين البسطاء على تحديد خطة وهدف لإشباع البطون وإرضاءها بطريقة تحقّق الفائدة للجميع، بينما أخفق مجلسهم الوطني وائتلافهم وسياسيّهم وفصائلهم من تحقيق غاية واحدة تجمع بينهم !!

14 نيسان 2019م

الأحد، 7 أبريل 2019

العقوبة بالمثل

تعاطفت الشعوب مع ضحايا جريمة "نيوزيلاندا" فاعتنق البعض الإسلام، وافتخرت قائدة الشرطة النيوزيلندية المسلمة بدينها أمام الملأ، وأدانة رئيسة الوزراء الجريمة بوصفها "إرهابية"... الخ

وهذا كله لا يشفي غيظ أولياء الضحايا ولا يواسي آلامهم، فهم ينتظرون عقاب المجرم بمثل فعله (الإعدام) !

إن لم تحصل المساواة بين الجريمة والعقاب فلن تهدأ النفوس، فالله خلق الحياة وجعل لها نهجاً لتستقيم فقال:

{وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَاْ أُولِيْ الأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ}

فالقصاص يجعل المجرم يتردّد ويخاف قبل الإقدام على فعلته، ولكن إذا أمِنَ العقاب كجزّار "نيوزيلاندا" الذي اعترف بجريمته ووثّقها بتصوير مباشر وتفاخر بها، فسَتفتَحُ الأبواب لأمثاله لإرتكاب أشنع منها.

فمِنَ تناقضات الدول الغربية، يستنفرون لإنقاذ حيوان علقت رجله تحت حجر، فتسرع سيارات الإنقاذ والشرطة والإطفاء لنجدته.

وبمشهد آخر يحصل إزدحام بتوقّف رتل سيارت عامة في شارع عريض من أجل عبور قطة أو دجاجة بسلام، بينما تتقاعس الشرطة لنجدة أناس عزّل مسالمين يواجهون الموت على يد مجرم مسلّح ببنادق أوتماتيكية يقتل يمنة ويسرة كأنه في رحلة صيد !

فإعدام هذا المجرم بعد إرتكاب فعلته الشنيعة وقتله عشرات المصلّين الآمنين في بيوت الله هو العدل والإنصاف، أمّا بقائه حيّاً يُرزَق في سجن (خمس نجوم) يأكل ويشرب أطيب المأكولات، ويمارس أجمل الهوايات، ويشاهد برامجه التلفزيونية المعتادة، فهذا هو الجور والظلم والإستبداد !!

يجب على الشعوب العربية والإسلامية المطالبة باعدام هذا المجرم فوراً وبشدّة، دون إنتظار الخير من رؤساء الدول المكلّفين بأدوار وظيفية حسب الإختصاص !

20 آذار 2019م

مِسبَحتي

إنّ ذِكر الله سبباً رئيسيّاً بالتقرّب إليه، وأهم أنواع الذِكر التفكّر والتأمّل، كالتفكّر في خلق السموات والأرض والجبال والبحار ونظام الطبيعة الخلاّب، فكل شيء يسير بحسبان وفق نظام دقيق لا يتبدّل ولا يتخلّف، فسبحان الله العظيم.

تأطّرَت عقولنا في مرحلة الشباب بأفكار علماء وشيوخ احتكروا السنة مدّعين أنهم الفرقة الناجية، وكل من يخالفهم الرأي يكون من الإثنى وسبعين فرقة الضّالة التي ذكرها رسول الله ﷺ بالحديث !

مرّ علينا زمن طويل وعقولنا متجمّدة بهذه الدعوة الجافّة المنَفِّرَة التي لا تقبل غير راي مشايخها، فلقد هجرتُ التسّبيح إلاّ في دُبرِ كل صلاة بعد أن علّمونا ذكر الله في المِسْبَحة بدعة لم يفعلها رسول الله ﷺ وإنما كان يعدّ تسبيحَهُ بالأصابع.

أهدتني إبنتي مِسْبَحة بسيطة صَنَعَتها بنفسها من ثلاثة وثلاثين حبة، ومنذُ أن اقتنيّتها أصبح لساني لا يفترُ عن ذكر الله تسّبيحاً وتحّميداً وصلاة على النبي، وكلما ألمسها ينطلق لساني عفَوياً بذكر الله فطلبتُ منها مِسبَحة ثانية لعلِّ أعوّض بعض السنين التي ضاعت دون تسّبيح خشية الوقوع في البدعة !!

7 نيسان 2019م

السبت، 30 مارس 2019

تحرير الإرادة

في غفلة من الشعوب الإسلامية بالقرن الثاني والثالث عشر الميلادي، قامت أوروبا بتسعة حملات صليبية على الشرق العربي فاحتلت بلاد الشام قرنين كاملين (مئتيّ عام).

وعندما وجد المسلمون إرادتهم مرتهنة لمصالح الحكام المتفككين المتصارعين التابعين لاتجاهات قوى سياسية متعددة، قاموا بتحرير إرادتهم ليشعروا بمسؤوليتهم الغائبة المشتركة في إسترداد بلادهم، وبالتالي توحدت قواهم بخوض معركة مصيرية طهرت مسجد الأقصى من دنس الصليبيين !

ويُعيد التاريخ نفسهُ اليوم بحملات صليبية روسية أمريكية مع تحالف دولي يجتاح حَوَاضِرَ المسلمين بذريعة "الحرب على الإرهاب" والحكّام المأجورين متآمرين ومتفككين ومتصارعين وتابعين لهذه القوى الخارجية.

وعندما نهض الشعب السوري لتحرير إرادته، مَنَعوا عنه السلاح النوعي (مضاد الطيران) ليبقى عبداً ذليلاً مقهوراً تحت نيران طيران الأسد، وعندما رأت القوى الخارجية عزم الشعب السوري وإصراره على التحرّر وفشل "بشار الأسد" ونظامه على كبحه، اغتالت بتدبير داخلي قيادات الفصائل الشريفة الصادقة، وحقنَت خاصرة الثورة بعدو وهمي غريب متطرّف (داعش) ليكون ذريعة لهم بالتدخل متى أرادوا.

وبالتالي سمحوا لإيران وميليشياتها الطائفية وروسيا باحتلال سوريا، واستولت أمريكا على شرق الفرات ودعمت حزب أوجلان الإرهابي وأذنابه "قسد" وغيرها لتفكيك النسيج السوري وتقسيم جغرافيته.

واخترق النظام والإستخبارات الخارجية الفصائل الثورية واشعلوا فيها الفتن وجمعوها بشمال البلاد في بقعة جغرافية واحدة لتقضي الفصائل على بعضها لإختلافها السياسي والإيديولوجي، أو يقضوا هم عليها متى شاؤوا.

لقد تعاونت كل القوى المحتلة على تدمير وقتل وتشريد العائلات السورية وتشتيتهم في أصقاع الأرض لتستقبلهم "أوروبا" حمامة السلام البيضاء وصاحبة الأخلاق الإنسانية التي افتقدتها البلاد الإسلامية لتكتمل الخطة الممنهجة بإبعاد السوريين عن بلادهم، ويبقى الضعفاء والعبيد والشبيحة ليستمر الأسد بحراسة الحدود وينعم شعب إسرائيل.

وفي لحظة ضعف المسلمين القائمة، وذلّ وتخاذل حكّامهم المأجورين المبدّدين لثرواتهم النفطية والغازية، انتهكت أمريكا قرار مجلس الأمن والمجتمع الدولي والأمم المتحدة وأعلنت ضمّ الهضبة السورية (هضبة الجولان) للكيان الصهيوني.

(عقد حافظ الأسد صفقة مع إسرائيل في الثلث الأخير من القرن الماضي، وقبض مبلغ خمسين مليون دولار أمريكي ثمناً لهضبة الجولان، مقابل حمايته ودعمه وتثبيت حكمه)

فلن يتحرّر الجولان، ولن تتحرر فلسطين، ولن يتطهر الأقصى من دنس إسرائيل قبل أن تتحرر إرادة السوريين.

29 آذار 2019م

الخميس، 28 مارس 2019

الهضبة السورية المحتلة

الجولان هضبة سورية تابعة لمحافظة القنيطرة تقع على بعد 60 كيلومتر غرب دمشق.

يبلغ ارتفاعها حوالي 1226 متر، وتقدّر مساحتها 1860 كيلومتر مربع تقريباً، احتلّت إسرائيل ثلثي الهضبة في عدوانها عام 1967م، وهي أهم المرتفعات السورية.

لقد فاجأنا قرار "دونالد ترامب" بضمّ الهضبة السورية إلى الكيان الصهيوني واعترافه بها أرض إسرائيلية، لقد أصبح الرئيس الأمريكي وصيّاً على المنطقة العربية ينتزع منها ما يشاء ويعطيها إلى من يشاء.

الجولان أرض عمورية سورية لا حقّ لإسرائيل ولا لغيرها فيها، هي ملك الشعب السوري، فلم يحدث بالتاريخ تكالب دولي ضد شعب كما حدث للسوريين اليوم !!

إنّ صمت رؤساء وملوك وأمراء الدول العربية على إعتراف "ترامب" بالقدس المحتلة عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأمريكية إليها، قد شجع اللصّوص مرة أخرى بضم الجولان !!

لقد إِغتَنَمَ رجل الأعمال الإنتهازي "دونالد ترامب" اللحظة المناسبة لإعلان قراره الأسود، وتَنَبَّهَ أنّ العرب والمسلمين في أسوء أحوالهم بفضل حكوماتهم المأجورة التي لا تملك من أمرها شيئاً.

ولكن هذا الأمر لن يبقى، والدنيا دول بين الناس لا يدوم مسارها ولا مضارها، وسينهض المارد ثانية بإذن الله..

       {وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ}

26 آذار 2019م

الجمعة، 22 مارس 2019

موتوا بغيظكم

مرّ علينا في القرن المنصرم وفي العقد الأول من القرن الحالي أحزاب سياسيّة كثيرة تحمل أفكاراً وإيديولوجيّات لا ينطبق عنوانها مع مضمونها، ولا شعاراتها مع ممارساتها، وجميعها تحمل مفردات علمانية جذّابة مثل:

الديمقراطي، الإشتراكي، الوطني، القومي، التقدمي، الإستقلال، الإتحاد، الجمهوري، العمّال وغيرها.

وقد استولت معظم هذه الأحزاب على السلطة من خلال انقلابٍ دموي، أو انتخاب شكلي فازت بنسبة 97% وما فوق، وحكمت شعوبها بالحديد والنار مثل:

النازية، الشيوعية، الماركسية، اللينينية، الشيفونية، الفاشستية، الإشتراكية، الناصرية، البعثية، الإنفصاليّة وغيرها.

لقد عجِزت تلك الأحزاب عن تجديد نفسها وتكييف فكرها وخطابها السياسي والإقتصاديّ والإجتماعي مع حركة تطور الحياة، حتى ترهلّت وتآكلت من داخلها.

فغياب حريّة النقد والتعبير وإبداء الرأي وفرض نظم روتينية بيروقراطية في المؤسّسات الحكومية مع حضور القمع  والإعتقال والإرهاب الفكري، جعلت نخبة العقول تهاجر إلى بلاد ذات حريّة أوسع لتجد فيها ضالّتها.

لقد فشِلَت تلك الأحزاب ذات الحكم الشمولي في بناء الإنسان وإنتمائه وحمايته وتأمين طلباته، فجعلته أنانيّاً ذا مصلحة لحظيّة وصوليّة لا يدع فرصة تفوته تحقّق له مكسباً إلّا واغتنمها ولو على حساب الآخرين.

إنّ الصراع بين الأفكار قائم منذ الأزل، وكلّ فكر له مقومات لوجوده، فعلى سبيل المثال:

عند غياب العدل يكون الظلم والاستبداد، وعند غياب الحق يكثر الباطل، وفي حضور الصدق يبطل الكذب وهذا ما شاهدناه في الحملة الإنتخابيّة البرلمانيّة الأخيرة التي جرت في تركيا بين عدة أحزاب عريقة كحزب العدالة والبناء وحزب الشعب الجمهوري.

لقد فاز حزب العدالة والتنمية التركي بالإنتخابات، بينما فشل الآخرون!

لقد صدق أعضاء الحزب بما وعدوا به الشعب منذ استلامهم السلطة عام 2002، كانت تركيا آنذاك منهكة اقتصادياً بديونٍ متراكمة عليها من صندوق النقد الدولي لأكثر من نصف قرن، والليرة التركية منهارة 100% مع إفلاس غالبية البنوك، ووصلت نسبة التضخّم ومعدلات البطالة فيها إلى أعلى مستوياتها!

لقد استطاع حزب العدالة والتنمية أن يُنقذ إقتصاد بلاده المنهار ويسدّد كافة ديونه المتراكمة عليه ويحوّله إلى بلد داعم لصندوق البنك الدولي في أقل من أربع سنوات.
 
لقد ارتفع مستوى الدخل الفردي في عهده إلى ثلاثة أضعاف ممّا كان عليه سابقاً، حتى بدت تركيا في المرتبة السّابعة عشرة  في الإقتصاد العالمي، ولايزال في جعبة الحزب خطط مستقبلية كثيرة لجعل بلاده في مقدمات الدول.

لقد انتخب الشعب التركي حزب العدالة والتنمية لثقتهم بتنفيذ وعوده، لقد وجدوا فيه من الصدق ما تفتقده الأحزاب المنافسة له، فهناك كثير من مؤيدي الأحزاب الأخرى قد انتخبوه وهم يقولون:

"حزب العدالة والتنمية أصدق الأحزاب السياسية في تركيا، لقد فتح الأبواب جميعها أمام مكوّنات الشعب التركي كي يدمجه معاً حفاظاً على وحدته، وهناك شريحة كبيرة من الأكراد انتخبت هذا الحزب لوجود مصلحة كبيرة لهم في ذلك!"

إن الديمقراطية التي يتشدق بها العلمانيون، لم تُمارس بشفافيتها كما مارسها حزب العدالة والتنمية في تركيا، ولهذا نقول للعلمانيين العرب والأجانب ولكل من لا يعجبه فوز العدالة والتنمية:

"موتوا بغيظكم"

وسنبقى صادقين مع نهجنا الرباني الذي تعلمناه في قوله تعالى:

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ (التوبة 119)

3 تشرين الثاتي 2015م

عين العرب (كوباني)

عين العرب مدينة عربية سورية حدودية مع تركيا، تقع في أقصى شمال سورية، وتبعد نحو 30 كم عن الضفة الشرقية لنهر الفرات، وحوالي 150 كم شمال شرقي مدينة حلب، وهي إدارياً تابعة لمحافظة حلب.


تُعدّ عين العرب منطقة تاريخية عريقة، تنتشر فيها الأوابد الأثرية التي تعود إلى حضارات سورية قديمة، كالآرامية والآشورية وغيرها.


تُعرَف المدينة باسم «عين العرب» نسبةً إلى نبع ماء يُسمّى «عين عَربا»، كان البدو الرحّل يرتادونه وينزلون عنده صيفاً قادمين من وادي الرقة، فأطلق العثمانيون عليها اسم «عَربا بنار»، أي «عين العرب».


كما تضم المنطقة ينابيع أخرى وكهوفاً قديمة سكنها الإنسان السوري القديم واتخذها مساكن له.


المدينة، بصورتها الحالية، حديثة العهد، ففي عامي 1911م و 1912م من القرن الماضي بدأ مشروع مدّ سكة حديدية تصل بين إسطنبول وبغداد عبر شمالي حلب، فافتتحت الشركة الألمانية المتعهدة للمشروع مكتباً لها في موقع عين العرب، ولأن كلمة «شركة» في اللغات الأجنبية تعني Company (كومباني)، فقد اعتاد العمّال القول: «ذاهبون إلى كومباني وقادمون من كومباني»، ثم اختُصر الاسم لاحقاً إلى «كوباني» ليأخذ مكانته إلى جانب الاسم الأصلي «عين العرب».


سكن الأرمن القادمون من تركيا قريباً من المحطة، مؤسسين قريةً عام 1915م، كما استقر بعض الأكراد فيها بعد ترسيم الحدود مع تركيا عام 1921م على امتداد خط سكة الحديد، فأصبح جزء من المدينة على الجانب التركي من الحدود باسم «مرشد بنار»، نسبةً إلى عين ماء أخرى تُسمّى «عين مرشد». وبين المنطقتين نقطة عبور حدودية حملت الاسم نفسه، فتحوّلت عين العرب مع مرور الوقت إلى مركز رئيسي في المنطقة.


وخلال فترة الانتداب الفرنسي على سورية، جرى تطوير هذا المركز وبناء مرافق متعددة فيه، فأصبح لاحقاً مدينة أُلحِق بها نحو 440 قرية صغيرة تعود لمجموعة عشائر، وبلغ عدد سكانها أكثر من 300 ألف نسمة، شكّلوا ائتلافاً عشائرياً من العرب والأكراد، وجميعهم تقريبًا من المسلمين السنّة.


وتعتمد عين العرب اعتماداً رئيسياً على الزراعة، إذ تُعدّ من أكثر الأراضي السورية خصوبة، كما تضم مراعي واسعة، وتشتهر بزراعة القمح والشعير والعدس والكمون، إلى جانب زراعة أشجار الزيتون والفستق الحلبي على مساحات واسعة.




حدث في مسجدنا.. لا تؤخِّروا الجنازة.. الجنازة أولاً..

آخر ما ينتفع به الميت في الدنيا هو الصلاة عليه والدعاء له. ومن المؤسف أن يُبتلى بعض أئمة المساجد بتقديم صلاة السُّنّة البعدية على صلاة الجنا...