الخميس، 11 مارس 2021

بلا إنذار

اعتدتُ الإتصال اليومي بأقارب لي بدمشق على الوتس أب، فجهاز السامسونغ (التابلت) الذي عندهم، هو خير جهاز التواصل على الواي فاي المنزلي، لحجمه المعقول بين الجوال والحاسوب.

اتصلتُ بالأمس كعادتي أسأل عن أحوالهم واخبارهم  فلم يجيبوا، عِدتُ الإتصال مرة ومرة ومرات ولكن للأسف دون جواب، وبالتالي جعلني أقلقُ أكثر من قلَقِ الأمين العام للأمم المتحدة السابق "بان كي مون" فنمتُ منزعجاً متضايقاً ورجوتُ الله أن يكون المانع خير.

وفي الصباح حاولتُ الإتصال ثانية ولكن دون جدوى..

وأنا في حيرة من أمري، سمعتُ طنطنة الوتس أب يجلجل ويهتزّ بين يديّ، فتحته بلهفةٍ وعجلةٍ وصرختُ: لقد شغلتُم بالي ؟

فأجابوا أن الإنترنت قد قُطِعَت على كثير من الناس!

فقلتُ: ولماذا لم تدفعوا الفاتورة، ولماذا تنتظروا حتى يقطعوها.

فقالوا: جميع الفواتير مدفوعة بوقتها دون تأخير، فرسم الفاتورة يخرج كل شهرين معاً، ولم نتأخر عن دفعها منذ إشتراكنا بها.

قلتُ: إذاً لماذا قطعوا الإنترنت عنكم ؟

قالوا: لقد ذهبنا لنستعلم الخبر من المركز الآلي، فأجابونا أن استحقاق الفاتورة أصبح كل شهر بدل الشهرين، فأخبرناهم بأننا لم يصلنا أي اشعار منكم، فقالوا بأنه لاداعي للإشعار، فقطعُ الإنترنت عن المشتركين هو الإشعار لمعرفة ذلك !

وهنا..
هدأت أعصابي من جهة، وثارت من جهة، فقلتُ لأقاربي:

الحمد لله على السلامة !!

10 آذار 2021 م

حدث في مسجدنا.. لا تؤخِّروا الجنازة.. الجنازة أولاً..

آخر ما ينتفع به الميت في الدنيا هو الصلاة عليه والدعاء له. ومن المؤسف أن يُبتلى بعض أئمة المساجد بتقديم صلاة السُّنّة البعدية على صلاة الجنا...