بعدسة هاتفي، هناك مقابل مديرية التربية والتعليم، كان المشهد يغتسل بالمطر. قطراته أيقظت في صدري حنيناً دافئاً، كأنها تعزف على أبواب الذاكرة ليفتح الماضي قلبه لي.
رائحة الأرض المبللة حملتني إلى طفولتي البعيدة، إلى أيام كنت أجري فيها تحت المطر بابتسامة لا تعرف ثقل العالم، وكأن السماء كانت تحضن خطواتي.
وها هي أوراق الأشجار المتساقطة من حولي تهمس بأن القسوة لا تدوم، وأن لكل نهاية موعداً مع نهار جديد… فالسقوط أحياناً ليس انكساراً، بل بداية لفرصة تنمو في صمت، وتعد بمستقبل أبهى وأجمل.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق