"إشارات سريعة لإستنساخٍ فاطميّ في المنطقة العربية مع حال التشابه بين الأمس واليوم"
لا يخفى على ذي بصيرة التواجد الشيعي الصفوي الفارسي في كل الأقطار العربية، ونشاطهم الدعوي ظاهر فوق الأرض وتحته بعلم ولاة الأمر وبدون علم، يشتمون ويلعنون ويطبّرون !
ولا يخفى لمن قرأ التاريخ أنَّ الشيعة نذير شؤم على كل بلد دخلوها أو عاشوا فيها، فما وطئوا موطناً إلا وأثاروا فيه الفتن وهيّجوا الأحقّاد بين أبناءه، وتواطئوا مع النصارى واليهود على المسلمين، وحرّضوا الأمّة على بعضها، وقصص التاريخ حافلة بخيانتهم وغدرهم وزندقتهم في الماضي والحاضر !!
فهم سبب استيلاء الصليبيين على بيت المقدس، وهم من سرقَ الحجر الأسود من الكعبة، وهم سبب إنهيار بغداد ودخول الأمريكان إلى العراق، وهم من سمح للروس باحتلال وتدمير سوريا، والنماذج التالية غيض من فيض خيانتهم:
* خيانة نصير الدين الطوسي.
* خيانة إبن الفرات الشيعي.
* خيانة الوزير إبن العلقمي.
* خيانة وغدر الحشاشين.
* خيانة الدولة الفاطمية.
* خيانة حسن نصر الله.
* خيانة حافظ الأسد.
* خيانة بشار الأسد.
* خيانة البساسيري.
* خيانة الطواشي.
* خيانة القرامطة.
* خيانة الطوسي.
وغيرهم الكثير ممن مارس الغدر والخيانة ضد المسلمين الذين آووهم وعايشوهم وفتحوا بيوتهم لهم !
إنّ السلاح الشيعي الخفي والسلس هو التقيّة !!
فالتقيّة عندهم سلوك ودين في الكذب والنفاق والغدر والخيانة وتزييف الأخبار، وترويج الشائعات الملّفقة لتحقيق هدف خروج إمامهم الثاني عشر الغائب في سرداب سامراء "محمد بن الحسن العسكري".
يقول أحد أئمتهم:
التقية من ديني ودين آبائي ولا إيمان لمن لا تقية له"
ويقول الطوسي:
"ليس منا من لم يلزم التقيّة ويصوننا عن سفلة الرعية"
وهناك الكثير من أئمتهم من يقرنون التقيّة بالإيمان، ومن تركها لا إيمان له !!
فإذا لم يتَدارَكَ رؤساء الدول وأمراءها وملوكها هذا المدّ الشيعي الصفوي ويوقفوا انتشاره، فحتمية المنطقة العربية ستكون شيعية لا محالة، فاستنساخ الفواطم قد اكتمل وأصبح على الأبواب، وإعلان الدولة بات قريباً لأبرز أسبابها:
الإحتلال الصفوي إلى كل من صنعاء وبغداد ودمشق وبيروت، وهم في طريقهم إلى الشمال الإفريقي والمملكة السعودية والخليج !
تُمارس الشيعة التقيّة في مصر مستغلين طيبة الشعب المصري وعشقهم لآل بيت النبي ﷺ، ولقد نجحوا بتشييع وتجنيد مواطنين مصريين يعملون بأمر إيران، فأقاموا "حُسينيّات" ومراكز شيعية منها:
* حسينية الأشتر.
* جمعية أحباب العترة المحمدية.
منتهزين فطرة وعاطفة الشعب المصري لأهل البيت، ومقولة الناس بأهلنا المصريين "سنّة في المذهب وشيعة في الهوى".
وفي تونس تتحرّك التقيّة الشيعية من خلال تأسيس جمعيات ثقافية قانونية منها :
* جمعية المودة الثقافية.
* جمعية آل البيت الثقافية.
* الرابطة التونسية للتسامح.
وفي السودان استغلّت الشيعة التسامح الديني في التركيبة الإجتماعية، ففتَحوا مركزاً ثقافياً، وأقاموا حفلاً كبيراً في مدينة "الخرطوم" بمولد "الإمام المهدي"، فتشجّع أتباعهم بإقامة الحسينيات والإحتفال بعاشوراء، متشبهين ببعض الطرق الصوفية السودانية أصحاب التبرّك بقبور الأوليّاء والصالحين !
وفي المغرب العربي ذو الأغلبية السنية المالكية، اخترقته التقيّة، وأسسوا جمعية "الرساليون التقدميون" ذات الأفكار الشيعية المبطّنة بحقوق الإنسان والدفاع عن الأقليّات !
وليبيا لم تسلم من تقيّتهم، فبعد سقوط القذافي على أيدي الشعب الليبي المنتفض لنيل حرّيته، دخلت عناصر إيرانية شيعية خبيثة، وقامت بتشييع أبناء ليبيا السنيّة التي لم يكن للشيعة والنصارى فيها نصيب، مستغلين انشغال الشعب بأموره الداخلية وتقرير مصيره، فالشيعة لم تنسى إختفاء إمامهم موسى الصدر في زيارته إلى ليبيا عام 1978م، فجزء من نشاطهم في ليبيا ثأراً للصدر !!
والخليج العربي بين أذرع الأخطبوط الصفوي منذ سنين، وخطّة إعادته خليجاً فارسياً قائمة، واحتلال جزره الثلاثة:
"طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى" دليل واضح على ذلك !!
والشيعة في السعودية موجودين منذ نشأتهم الأولى أيام علي بن أبي طالب رضي الله عنه، ومتمركزين في عدة مناطق، ولهم نشاطات ومراقد، فالبقيع لها مكانة خاصة لإحتوائها قبر الحسن بن علي، وقبر محمد الباقر، وقبر جعفر الصادق، وقبور تعظيمية أخرى !
ورغم مطالبة الحكومة السعودية بكف يد إيران من التدخل في شؤون المنطقة العربية، مازال الصفويون يحاولون تصدير الثورة الخمينية، وزعزعة الإستقرار في المنطقة لإتمام المشروع الطائفي.
أمّا لبنان، فهو العصا الغليظة لوليّ الفقيه منذ تأسيس حركة "أمل" على يد الإمام الشيعي الإيراني الأصل "موسى الصدر"، وتسلّمَ العصا حزب الله إِبَّان نجاح الثورة الخمينية لإرتباطه بطهران مذهباً وسياسةً !!
وفي اليمن، أثارت إيران القلاقل والفِتَن من خلال بعض عملاءها الحوثيين، لإنشاء دولة قوية شيعية تساند الإمام المهدي المنتظر، فاحتلّوا صنعاء ومازالوا في طريقهم لبلع بقية المدن بمساعدة أمريكية !
والعراق العريق مدخل الخليج وإمتداد جغرافي للإمبراطورية الفارسية حسب زعمهم، ولأنّ غالبية شيعته موالية لمذهب الإثنى عشري، كان من السهل أن تسيطر عليه إيران بعد تنازل أمريكا لها لإستكمال المشروع الصفوي الطائفي في المنطقة وضمان أمن إسرائيل !!
وبما أنّ شيعة الحسين رضي الله عنه في العراق لم ينسوا خيانتهم وخذلانهم له في كربلاء، كان من السهل استنساخ فواطم ميليشياوية جدّيدة مثل:
* فيلق بدر.
* جيش المهدي.
* جيش المختار.
* عصائب أهل الحق.
* لواء أبو الفضل العباس.
وغيرهم..
أمّا سوريا المحافظة الإيرانية الإستراتيجية الخامسة والثلاثين حسب تصريح رجل الدين الشيعي "مهدي طائب "، فحدّث ولا حرج عن التقيّة والتواجد الصفوي !
إنّ الحقد الإيراني المجوسي على العرب المسلمين قائم منذ سقوط الإمبراطورية الفارسية، وخمود نارها في عهد الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه، ولهذا جعلوا كربلاء مغنماً علّقوا عليه حقدهم التاريخي، فاستخفواّ عقول الدهماء ومشاعرهم بلطم الوجوه وتطّبير الصدور، حقداً على الشام وأهلها لأنّها عاصمة الأمويين !
بدأت إيران مشروعها الطائفي في إحتلال سوريا عندما أصدر رجل الدين العراقي "حسن الشيرازي" فتواه الشهيرة بانتماء النصيريين (العلويين) إلى "الطائفة الشيعة الجعفرية الإمامية الأثنى عشرية"، حيث كانت رغبة حافظ الأسد تشييع طائفته النصيرية، كي يُخرجها من عزلتها الفكرية والإجتماعية المتلازمة !!
كان ثمن هذه الفتوى أن سمحَ حافظ الأسد للشيعة بالإستلاء على بعض المقامات، كمقام السيدة زينب، وعمار بن ياسر، والسيدة رقية، كما سمح بتأسيس مراكز وحوزات شيعية بدعم إيراني، فتمّ بناء أول حوزة علمية شيعية في دمشق عام 1976م أطلق عليها "الحوزة الزينبية".
وباندلاع الثورة الخمينية عام 1979م في إيران، بدأ الزحف الصفوي إلى سوريا، ونشر الثقافة الشيعية الفكرية والدينية برعاية أسدية.
أنشأت إيران مراكز وحسينيّات وحوزات علمية، واتسعت هيمنتها بشكل كبير في عهد الوريث الإبن "بشار الأسد" وتواطئ بعض علماء السنة المتصوفة أصحاب الميول الشيعي، فتوسّعَ نفوذهم بشراء بعض العقارات والفنادق حول المقامات، ممّا يسّرَ نشر التشيّع من خلال أماكن كثيرة أذكر منها:
* فندق آسيا.
* فندق كالدة.
* فندق البتراء.
* فندق الإيوان.
* فندق فينيسيا.
* الحوزة الزينيبية.
* السفارة الإيرانية.
* حسينية المرتضى.
* المدرسة اليوسفية.
* المدرسة المحسنية.
* فندق السميراميس.
* فندق دمشق الدولي.
* المركز الثقافي الإيراني.
* حسينية الإمام الخميني.
* حسينية الإمام جعفر الصادق...وغيرها.
لقد سنحت "السياحة الدينية" فرصة أخرى لنشر الفكر الشيعي بمساعدة وزارة السياحة والثقافة والإعلام، ومكاتب السياحية والسفر وتوابعها، لقد اشترت إيران ولاءات كثيرة من أصحاب النفوذ والنفوس الضعيفة، ممّا جعل التربة الشيعية خصبة كما كانت قبل ألف عام، استعداداً لإعلان دولة الفواطم الجديدة !!
تشكّلت اليوم حشود قتالية كثيرة باسم المهدي وغيره اعتقاداً بظُهوره في القريب حسب زعمهم يرفعون رايات خضراء بأسماء طائفية مثل: "حيدريون، فاطميون، زينبيون"
استعداداً لخروجه من السرداب واستلام الخلافة !
يمتدّ النفوذ الشيعي اليوم من صنعاء إلى بغداد إلى دمشق إلى بيروت، في طريقهم إلى القاهرة عاصمة الدولة الفاطمية الأولى !!
فإذا لم يسرع المسلمون بإقاف المد الصفوي على حواضرهم، فإنّ إرتفاع الطوفان الشيعي سيغرق المنطقة كاملة، ويحوّلها إلى فواطم مستنسخة لوليّ الفقيه !!!
22 تشرين أول 2016م