انفجرت أنوار النصر في هذه الأيام، فطفحت بها صدورنا سروراً، وغمرت قلوبنا بهجةً واحتفالا، حتى بدا وكأنّ موسمي الفطر والأضحى قد التقيا معاً، وانسكبا في أرواحنا نوراً وطمأنينة.
عيدُ تحرير سوريا من رجس نظام الأسد يومٌ من أيام الله الخالدة التي يختصّ بها عباده، يومٌ يلمع في الذاكرة كما لمع فتح مكة حين فتحت أبوابها، وامتلأت قلوب الصحابة سعادةً وسرورا.
من لم يشعر بأنفاس الفرح تعصف به، ويرقص قلبه طرباً في هذه الأيام، فليصغِ إلى داخله، وليفتّش في ضميره وإيمانه، ولينظر في روحه ودينه: هل ما يزال يحمل جذوةَ الانتماء لهذا الوطن؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق