من معالم حمص العدية..
إنّ مدينة حمص من المدن القديمة كالتاريخ، وذات أهمية جغرافية وعسكرية وتجارية منذ القِدَم، تقع في وسط بلاد الشام على الضفة الشرقية لنهر العاصي تصلُ شمال البلاد بجنوبها، وتربطُ شرقها بغربها.
والحماصنة (أهلها) كمدينتهم طيبين ووسطيين ومعتدلين في كل شيء، يُحِبُّون الضحكة والإبتسامة وقليلاً ما يتذمَّرون، لا ينامون حتى يتصالحون مع بعضهم إذا وقعَ خصامٌ بينهم، أمّا نساؤهم فهنَّ أجمل نساء بلاد الشام.
تنتشر الكثير من المعالم التاريخية في حمص كالأوابد التدمرية والمباني والقلاع والكنائس، وأهم معلم تاريخي بالمدينة مسجد الصحابي الجليل خالد بن الوليد رضي الله عنه.
بنى الملك الظاهر "بيبرس" المسجد على قبر خالد بن الوليد في القرن الثالث عشر الميلادي، وكلما مرَّ بطلٌ بالمدينة جدّد فيه، منهم من أضاف نافذة ومنهم كتبَ لوحة تُخلّد اسمه.
وفي العهد العثماني، أمر السلطان "عبد الحميد الثاني" وَاليه على الشام "ناظم باشا" بهَدمِ المسجدِ القديم وإنّشاء مسجداً جديداً على نسقِ مساجد "اسطنبول" فجاءت تحفة العمارة العثمانية بمآذنها المسنَّنَة الرشيقة، وقِبَبُها البيضاء العالية التي ضمُّت تحتها ضريح سيف الله "خالد بن الوليد" وابنه "عبد الرحمن".
وهناك الآلاف من الصحابة الكرام غير خالد، يرقدون تحت تراب الشام.
وحبُّكِ يا بلادي يعيشُ معي..
25 حزيران 2019م
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق