السبت، 7 مارس 2026

حين تنتصر دعوات المظلومين

لقد شاء الله أن تتأخر المواجهة بين أمريكا وإسرائيل وإيران إلى ما بعد انتصار الثورة السورية وتطهّر الأرض من الوجود الإيراني وأذنابه.

فلو بقيت إيران متغلغلة في سوريا، لكانت دمشق اليوم في قلب النار، ولربما اجتاحتها موجات الدمار كما اجتاحت مدناً كثيرة، لكن خروج إيران كان لحظةً فاصلة في مسار الأحداث، لحظةٌ حمت دمشق من مصيرٍ أشد قسوة.
 
لقد أذاق الله إيران وولاية الفقيه وحزب الله من جنس ما أذاقوه للشعب السوري، فالشعب السوري قد شُرِّد، وذُبح، وقُتل، وهُجِّر من أرضه ودياره.

غير أن أنين المظلومين لم يُضع، ودعواتهم لم تذهب سدى، بل ظلّت ترتفع إلى السماء حتى جاء وعد الله الحق، وكأن صداها يتردد:

وعزّتي وجلالي لأنصرنّك ولو بعد حين.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

حدث في مسجدنا.. لا تؤخِّروا الجنازة.. الجنازة أولاً..

آخر ما ينتفع به الميت في الدنيا هو الصلاة عليه والدعاء له. ومن المؤسف أن يُبتلى بعض أئمة المساجد بتقديم صلاة السُّنّة البعدية على صلاة الجنا...