الحمدُ لله الذي شاء أن يولد فجرُ خلاصِنا من سطوةِ بشار الأسد وعصابته في كانون، لا في تشرين، لئلّا تلتبس في الذاكرة صرخاتُ الحرية، بنهيق الحركة التصحيحية، ولا تختلط نارُ تحرير الشام ببنادق مهزلة حرب تشرين.
هكذا جاء كانونُنا والحمد لله، فاصلاً حادّاً، يقطع خيط اجرام بشار الأسد وأبوه حافظ، وشبيحته وأعياده، كما يقطع البردُ عظامَ الليل.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق