في قراءتي لتاريخ العصور القديمة كانت تمرّ معي الفقرة التالية:
كل الطرق تؤدي إلى "روما"
وروما كانت عاصمة الإمبراطورية الرومانية التي حكمت العالم وطأطأ لها الشرق والغرب.
وحقيقةً..
المرأة بكل ما تملك من جمال وأنوثة وعفّة وطهارة هي أعظم وأطهر من روما، بل هي كالأميرة..
وأعجبني قول أحدهم حين خاطبها فقال:
أيتها المرأة لا تكوني مثل "روما" كل الطرق تؤدي إليك، بل كوني مثل "مكة" لا يحظى بكِ إلا من استطاع إليك سبيلا (طبعاً مع فارق التشبيه).
والمقصود بالاستطاعة أن يكون هدف الساعي إليكِ هو الزواج والقدرة على إكرامكِ وتقديركِ وحمايتكِ وحبّكِ والتضحيّة من أجلكِ لتبقيّ على عرش الإمارة.
29 آب 2019م
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق